خسروه ل” حدس” : عودتكم مشوهة بلا اعتذار عن الفوضى وادعاء احتكار الوطنية

اعتبر الناشط السياسي عبد الله خسروه أن إعلان الحركة الدستورية الإسلامية خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة “عودة متأخرة إلى الحق ” خلفت وراءها مرحلة أسهمت فيها بتعميق الانقسام المجتمعي وتوزيع الاتهامات وصكوك الوطنية على جسر تباينات المواقف السياسية .

وأكد خسروه أن متوالية إعلان إنهاء المقاطعة تؤكد صوابية مواقفنا السابقة وتطرح سؤالا كبيراً حول مدى استيعاب المقاطعون لدروس المرحلة بعد أن أزاح الواقع غشاوة ادعاء احتكار الحقيقة من على أعينهم.

وأضاف خسروه في تصريح صحفي “أما وقد دقت ساعة الحقيقة ، فإن رجوع قوى المقاطعة إلى محضن العملية الديموقراطية وإن كانت خطوة في الاتجاه الصحيح إلا أنها ستظل عودة مشوهة مالم يصاحبها اعتذاراً لا لبس فيه عن جنوح قفز فوق الثوابت الدستورية ومزق الشارع وغرر بالشباب الى أن قادهم إلى السجون و كاد أن ينحرف بالأوضاع في البلاد إلى مآلات غير محمودة العواقب نتيجة مواقف متشنجة اتبعت قاعدة ما أريكم إلا ما أرى “.

وشدد على أن التجربة التي أثبتت للمقاطعين خسران رهاناتهم وخطأ خياراتهم ، أثبتت كذلك مدى حاجة البلاد للمعارضة الوطنية الرشيدة التي تحفظ المكتسبات الشعبية بعيداً عن حسابات المصالح الضيقة .

وذكر أن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع امتثال روح الدستور والعمل السياسي تحت مظلته والتخلص من تركة توزيع صكوك الوطنية والمصداقية ، مشدداً على أن التحدي الأكبر هو إعادة الهيبة لبيت الأمة بعد أن ضيع المجلس الحالي بوصلة التشريع وحولها الى حسبة رقمية فضلاً عن وأده أدوات الرقابة البرلمانية بشكل غير مسبوق.

وطالب خسروه القوى العائدة إلى منظومة العملية الديموقراطية بالابتعاد عن القضايا والاثارات الطائفية ، مشدداً على أن على حدس تنظيف بيتها من الطارئين على العمل الاسلامي من المتطرفين والتكفيريين الذين اختطفوا قرارها.

وأوضح أن مسؤولية انتشال العمل البرلماني من وحل التسلق على حبائل الأزمة الماضية تقع على عاتق جميع الأطراف لكسر حالة الجمود التي حصرت دور مجلس الأمة في خدمة أجندات أقطاب بعينها، مؤكداً أن ذلك لا يمكن أن يتحقق دون إبعاد التكفيريين والمتاجرين واصحاب الاجندات الخارجية.

وأكد خسروه إن عودة حدس ” لن تنسينا الفوضى التي خلقتموها، وحالة الاستقطاب العنيف التي عايشها الشارع الكويتي ، وقد جاءت عودتكم الان لتؤكد رسالتنا بعدم الانخداع بالشعارات الرنانة”متسائلاً” من يدفع ثمن حرية الشباب المسجونين؟! “.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق